فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 4213

(اللغة)

الْجَهد بالفتح: المشقة، والْجُهد بالضم: الطاقة، وقال ابن عرفة: الجُهد

بالضم: الوسع والطاقة، وبالفتح المبالغة والغاية، ومنه قوله:"جهد أيمانهم"أي:

بالغوا في اليمين واجتهدوا، وقال الشعبي: الجُهْد بالضم في: الفتنة، والجَهْد في

العمل.

قوله:"وَمَا يُشْعِرُكُمْ"

أي: ما يدريكم وما يعلمكم، قيل: الخطاب للمشركين، ثم استأنف وقطع أنهم لا

يؤمنون، عن مجاهد وابن زيد.

وقيل: الخطاب للمؤمنين عن الفراء وغيره، وقرؤوا:

(أن) بالفتح، و (لا) صلة، ومعناه: وما يدريكم أيها المؤمنون أنها إذا جاءت الآيات

يؤمنون.

وقيل: تقديره: لعلها إذا جاءت، وكذلك هي في قراءة أبي بن كعب.

وقيل: تقديره: وما يشعركم أنهم يؤمنون أم لا يؤمنون، فحذف لدلالة الكلام عليه، كقوله:

(تَقِيكُمُ الحَرَّ) "أَنَّهَا"يعني الآيات"إِذَا جَاءَتْ"هو توسع؛ لأن المجيء

لا يجوز عليها، والمراد فعلها اللَّه تعالى"لا تؤمنون"بالتاء خطاب للكفار، وبالياء

حكاية عنهم للمؤمنين (لاَ يُؤْمِنُونَ) قيل: قطع على أنهم لا يؤمنون.

وقيل: الشك

يرجع إلى المخاطب علي ما تقدم من الوجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت