فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية أنه لا نصرة إلا من جهته تعالى، وأن كثرة الجموع لا تغني مع فقد

نصرته، وقد وجد الأمر كذلك في أيام أبي بكر وعمر، وكثرة الجموع للكفار، وقلة

عدد المسلمين، ونصرتهم عليهم، فكان ذلك من معجزاته - صلى الله عليه وسلم -.

وتدل أن نصره مع المؤمنين.

وتدل على أنه لولا نصرته لغلبهم الكفار يوم بدر وغيره من الأيام، عن أبي علي.

وتدل على وجوب الانقياد له، وقبح التولي عن أمره.

وتدل على وجوب إظهار الحق وإنطاقه خلاف ما عليه المنافقون.

وتدل الآية على وجوب قبول مواعظه وأوامره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت