قوله:"أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيرًا"فيه ثلاثة أقوال:
الأول: الإيهام في أحد الأمرين.
الثاني: التغليب؛ لأن الأكثر ممن ينتفع بإيمانه حينئذ مَنْ كان كسب في إيمانه
خيرًا قبل.
الثالث: لأنه لا ينفعه إيمانه حينئذ، وإن اكتسب فيه خيرًا إلا أن يكون ممن آمن
قبل، عن السدي، وكَسْبُ الخير في الإيمان هو الاستكثار من أعمال البر،"قُلْ"يا
محمد"انتظِرُوا"قيل: أراد أحد هذه الثلاثة: الموت، أو القيامة أو الاستئصال، عن
الأصم وأبي مسلم.
وقيل: انتظروا الدوائر بكم في الدنيا، وعذاب الآخرة"إِنَّا"
مُنتَظِرُونَ"ذلك لكم."