قوله:"أَنْ تَقُولُوا"أي: لئلا تقولوا يا أهل مكة"إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ"
جماعتين، قيل: اليهود والنصارى، عن ابن عباس والحسن ومجاهد وابن
جريج وقتادة والسدي، [وإنما] خصهما بالذكر لشهرتهما وظهور أمرهما"وَإنْ كنَّا"
أي: وقد كنا"عَنْ دِرَاسَتِهِمْ"قراءتهم الكتب، وإنما قال: دراستهم ولم يقل دراستهما؛
لأن كل طائفة جماعة قال تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) .
"لَغافلِينَ"يعني لا نعلم ما فرض علينا في الكتاب، وكنا في غفلة يعني أهل مكة.