فهرس الكتاب

الصفحة 2654 من 4213

قوله:"إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى"

وإنما خص الحب والنوى تنبيهًا على كمال قدرته، وتمام حكمته، فإنها مع شدتها يخرج منها نبات، ثم لا يزال ينمو، ثم ينعقد فيه الحب، فسبحانه، ما أعظم شأنه.

وقيل: أشار بالحب إلى جنس الأرزاق،

وبالنوى إلى جنس الفواكه تنبيهًا على نعمه تعالى على خلقه، ومبينًا أن المستحق

للعبادة هو وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت