(الأحكام)
تدل الآية على تذكر نعمه ونصره للمؤمنين؛ إذ كانوا في قلة، وموضع رمل،
والكافرون على قرار صلب، مع كثرة العدد، وتدل أن ذلك الظفر كان بنصر اللَّه،
وتدل أنهم اجتمعوا على غير ميعاد، وتدل أنه نصرهم لإمضاء موعود.
وتدل على تمام حجة اللَّه ووجوب النظر والتفكر، وأن الهالك هلك بعد إقامة
الحجة عليه.