(الأحكام)
تدل الآية على قبح الحلف كاذبًا لذلك ذمهم عليه.
وتدل على أن إظهار الإسلام لخوفٍ إذا لم يوافقه الاعتقاد لا يستحق عليه
الثواب، ولا يزال به الكفر.
وتدل على أن أولئك المنافقين لو وجدوا موضعًا حصينًا لعدلوا إليه، وإنما
بقاؤهم ههنا لعدم الحيلة، وذلك بيان لعظيم نفاقهم.