فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ(98) قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)

(اللغة)

الْعَوَج بالفتح: ميل. كل منتصب كالقناة والحائط، والعوج بالكسر: هو الميل

على الاستواء في الطريق والدين والقول، عن أبي عبيدة.

ويقال: لم جاز أن يجري أهل الكتاب على من لا يعمل به، ولم يجز مثل ذلك

في أهل القرآن؟

قلنا: فيه وجهان:

أحدهما: أن القرآن اسم خاص لكتاب اللَّه تعالى، فأما الكتاب فلا ينبئ عن

ذلك، فيجوز أن يذهب به إلى معنى يا أهل الكتاب المحرف عن جهته.

والثاني: الاحتجاج عليهم بالكتاب لإقرارهم به كأنه قيل: يا مَنْ يُقِرُّ به من أهل الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت