فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على وجوب الاستقامة في الدين، والاستقامة أداء الواجبات، واجتناب

المحرمات.

وتدل على أن التوبة عما سلف لا تصح إلا مع التمسك بأداء الواجبات فيما

يستقبل.

وتدل على قبح الركون إلى كل ظالم، وهذا الركون ينقسم، فمنه: الميل إليهم،

ومنه: الرضاء بطريقتهم، ومنه: معاونتهم، ومنه: موالاتهم، فأما مخالطتهم لدفع

الشر، أو حسن معاشرتهم والرفق في القول فذلك غير منهي عنه، وقد ندب اللَّه تعالى

باللين والرفق في مخاطبة الكفار، فالظَّلَمَةُ أولى.

ويدل قوله:"إن الحسنات"على أن في الطاعة ما يزيل المعصية، والأصح ما

حكيناه عن أبي علي رحمه اللَّه، ولا تصح دعوى العموم فيه؛ لأنا نعلم أن كثيرًا من

الحسنات تقع من الكفار ولا تُكَفِّرُ معاصيهم.

ويدل قوله:"ذكرى"على وجوب النظر والتدبر.

ويدل قوله:"واصبر"على وجوب الصبر على الطاعة واجتناب المعصية، ويدل

أن شيئًا من أعمال العباد لا يضيع، وإنما يضيعه العبد إذا فعل ما يحبطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت