(الأحكام)
تدل الآية على أن يوسف أطلعه على أنه أخوه، هذا هو الظاهر، وأنه حبسه
بمواطأة منه على ما ذكره أبو علي.
وتدل على أنه نودي بالسرقة، فأما أن يقال: كان بغير أمر يوسف، أو كان
تعريضًا؛ لأنه - عليه السلام - كما لا يجوز أن يكذب لا يجوز أن يأمر بالكذب، ولا شبهة أنه
كَذِبٌ في الظاهر.