(الأحكام)
تدل الآية على أن عيسى (عليه السلام) عُلِّمَ التوراة والإنجيل والعلم الذي يتعلق
بالنبوة وهو الحكمة.
وتدل على أنه كان متعبدًا بشريعة موسى إلا ما وقع فيه نسخ؛ لذلك علمه التوراة.
وتدل على الفصل بين فعله تعالى وفعل عيسى؛ لأن عند النفخ، وهو فعله
أطلق، وعند الإحياء وهو فعل اللَّه قال: (بِإِذْنِ اللَّه) وإنما أضاف الحياة إلى نفسه؛
لأنه كان عند دعائه ونفخه.