فإن قيل: فإن الجنة في السماء فكيف يكون لها هذا العرض؟
قلنا: إنها فوق السماوات السبع تحت العرش، عن أنس وقتادة، والنار تحت
الأرضين السبع، عن قتادة.
وقيل: يزاد فيها يوم القيامة، عن أبي بكر أحمد بن علي
والقاضي.
"أُعِدَّتْ"هيئت"لِلْمُتَّقِينَ"
وإنما قال:"لِلْمُتَّقِينَ"وإن كان يدخلها غيرهم كالأطفال والمجانين والحور العين؛ لأنهم
المقصودون، وغيرهم كالتبع.
وقيل: لولا المؤمنون لما خلق اللَّه تعالى الجنة عن القاضي.