فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على عظيم قدرته ونعمته تعالى؛ إذ خلق جميع هذا الخلق من نفس

واحدة، وفرقهم في البلاد إتمامًا للنعمة.

وقيل: نبه على قدرته على ما يشاء؛ إذ خلق

آدم من غير ذكر وأنثى، وخلق حواء لا من أنثى، وخلق عيسى من دون ذكر، وخلق

الخلق من ذكر وأنثى.

وتدل على أن الإنس كلهم ولد آدم، ومعنى قولنا: خلق شيئا من شيء وأن هذا

الخلق خُلِق من النطفة: أنها الأصل، ثم لا يزال ينمو ويزيد بزيادة الأجزاء وضم

الأجزاء إليه حتى يصير جسدًا حيًا.

وتدل على أنه تعالى به يُنال الخير وبه تدفع المضار.

وتدل على النهي عن قطع الأرحام ووجوب مراعاتها، ثم مراعاة الرحم تختلف قد تكون بقبول النسب، وقطعه بنفي النسب، وقد يكون بالإنفاق على ذي الرحيم، وغير ذلك مما يرجع إلى صلة الرحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت