فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 4213

قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تأكلُوا"

منع من الأكل، والمراد سائر التصرفات، وإنما خص الأكل فيه لأنه معظم المنافع.

وقيل: لأنه يطلق على وجوه

النفقات اسم الأكل يقولون: أكل ماله بالباطل وإن أنفقه في غير الأكل، عُرْف معتاد

لهم"أَمْوَالَكُمْ"قيل: لا يأكل بعضكم أموال بعض.

وقيل: أموال أنفسكم وغيركم

"بِالْبَاطِلِ"قيل: بالزنا والقمار والخمر والظلم عن السدي.

وقيل: بغير استحقاق من

طريق العوض، ثم نسخ بآية سورة النور عن الحسن.

وقيل: هو أخذه من غير وجهه،

وصرفه فيما لا يحل.

وقيل: إنفاقه في المعاصي عن أبي علي.

"وَلاَ تَقتلُوا أَنفُسَكمْ"قيل: لا يقتل بعضكم بعضًا، كقوله:

(فَسَلِّمُوْا عَلَى أَنفُسِكُم) عن الحسن وعطاء والسدي وأبي علي والزجاج،

وحسن ذلك؛ لأنهم أهل دين واحد، كالنفس الواحدة، وجرى مجرى قولهم: قَتَلَنَا

وهو مِنَّا.

وقيل: لا تقتلوا أي لا تهلكوا أنفسكم؛ أي: لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

ولا تتعرضوا المهالك عن أبي عبيدة.

وقيل: لا تقتلوا أنفسكم في أكل مالكم بالباطل

ولا غيره مما هو محرم عليكم.

وقيل: لا تقتلوا في حال غضب وضجر عن

أبي القاسم.

وقيل: لا تقتلوا غيركم فَتُقتَلوا قصاصًا فتكونوا في حكم من قتل نفسه،

وقيل: لا تقتلوا أنفسكم اعتقادًا أن فيه نفعًا كما يفعله أهل الهند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت