قوله تعالى:
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(65)
(الإعراب)
(لا) دخلت في أول الكلام قيل: لأنها رد لكلام، كأنه قيل: ليس الأمر كما
يزعمون أنهم يؤمنون وهم على ما هم عليه من الخلاف، ولا يرضون بحكمك،
ويصدون عنك، ثم استأنف القسم فقال:"وربك"وقيل: لأنها توطئة للنفي الذي يأتي
فيما بعد؛ لأن ذِكْرَهُ أول الكلام وآخره أوكد.
وقيل: (لا) صلة كقوله:"لا أقسم".
"يجدوا"نصب عطفًا على ما بعد (حتى) ، كأنه قيل: وحتى لا يجدوا، ولو لم
يكن نصبا لقيل: يجدون، و"يسلموا"أيضًا نصب عطفًا على قوله:"لا يجدوا"
"وربك"جُرَّ؛ لأنه قسم كقولك: واللَّه.