فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 4213

وقد سأل بعض الملحدة بأن عندكم (عسى) من اللَّه واجب فقد وعد رد بأس الكفار،

ونحن لا نرى الكفار في بأس وشدة؟

والجواب عنه من وجوه:

أولها وأصحها: أنه أراد قاتل أنت فما تقاتل أحدًا إلا نصرك اللَّه، ورد بأس

الكفار، فيجري الكلام على ظاهره.

وثانيها: قيل: إنه عموم والمراد أنه الخصوص في موضع رد بأسهم، كما فعل

ببدر وحنين وخيبر ونحوها.

وثالثها: أنه في بني نضير ألقى اللَّه الرعب في قلوبهم فخرجوا من ديارهم من غير قتال.

ورابعها: أنه أراد به اليهود والنصارى الَّذِينَ قبلوا الجزية.

وخامسها: أراد أنه يرد بأسهم حتى لا يَغلبوا على دار الإسلام، فوجد كما وعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت