قوله تعالى: (وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا)
ويقال: كيف علم إبليس أن له أتباعًا يطيعونه؟
فجوابنا قيل: من قوله: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ) وقيل: لما نال من آدم ما
نال طمع في ولده، فقال ذلك، قلنا: وقد قال تعالى: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ)
عن الأصم وقيل: عاين الجنة والنار فعلم أن لكل واحد أهلًا.
ومتى قيل: لماذا كرر وعيد الكفار؟
فجوابنا لثلاثة أوجه: للتأكيد، وليكون الزجر مقرونًا بصفتهم، وليكون الوعيد
على تفصيل خصال الكفر.