قوله:"يُسَارِعُونَ"يبادرون يعني يَقْدُمُون على هذه الخصال، كمن لا يبالي، وإنما قال:
يسارعون، ولم يقل: يعجلون - وإن كانت العجلة أدل على الذم - لوجهين:
أحدهما: أنهم يبادرون إليه كالمبادرة إلى الحق، فأفاد (يسارعون) أنهم يعملونه كأنهم محقون فيه.
والثاني: لإزالة الإيهام بأن الذم من جهة العجلة؛ إذ الذم لأجل الإثم والعدوان.