فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 4213

ويقال: أيُّ (ما) في قوله:"لَبِئْسَ مَا"؟

قلنا: فيه قولان: أحدهما أن تكون كافة، والثاني: أن تكون اسم نكرة، على

تقدير: بئس شيئًا فعلوه.

ويقال: ما موضع (أن) في قوله:"أَنْ سَخِطَ اللَّهُ"؟

قلنا: فيه قولان: الأول: رفع على تقدير قولك: بئس رجلًا زيد، الثاني: جر،

على تقدير: لأن سخط اللَّه عليهم.

ويقال: ما معنى (لو) في قوله:"وَلَوْ كَانوا"؟

قلنا: معناه النفي لإيمانهم.

قوله:"تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا"

ومتى قيل: فأي فائدة في الإخبار عما يراه هو؟

فجوابنا: فيه قولان: أحدهما: التوبيخ لهم، والثاني التنبيه على باطن أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت