ويقال: أيُّ (ما) في قوله:"لَبِئْسَ مَا"؟
قلنا: فيه قولان: أحدهما أن تكون كافة، والثاني: أن تكون اسم نكرة، على
تقدير: بئس شيئًا فعلوه.
ويقال: ما موضع (أن) في قوله:"أَنْ سَخِطَ اللَّهُ"؟
قلنا: فيه قولان: الأول: رفع على تقدير قولك: بئس رجلًا زيد، الثاني: جر،
على تقدير: لأن سخط اللَّه عليهم.
ويقال: ما معنى (لو) في قوله:"وَلَوْ كَانوا"؟
قلنا: معناه النفي لإيمانهم.
قوله:"تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا"
ومتى قيل: فأي فائدة في الإخبار عما يراه هو؟
فجوابنا: فيه قولان: أحدهما: التوبيخ لهم، والثاني التنبيه على باطن أمرهم.