فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 4213

ومتى قيل: ما وجه اتصال آخر الآية بأولها؟

قلنا: قيل: إنه يعلم صلاح الخلق فيدبرهم كما تقتضي الحكمة؛ لأنه عالم

بجميع الأشياء.

وقيل: إنه لكونه عالمًا لذاته، دبر العالم دينًا ودنيا، فمن تدابيره أن

جعل الكعبة كذلك لما فيه المصلحة، وهو العالم بالخلق والبقاع.

وقيل: إن هذا لم

يقع على اتفاق وتبخيت، بل فَعَلَهُ بِعِلْمٍ، فقوموا بشكره.

وقيل: ذاك إشارة إلى ما

أنبأهم من علم الغيب، وعلمه بما هو كائن، ثم قال ذلك الذي أعلمكم، ولا يقدر

عليه أحد لتعلموا، عن الأصم.

وقيل: لعلمه بأحوال الناس وما هم فيه من القتال

والإعادة عظم الكعبة في قلوبهم حتى أمن أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت