فإن قالوا: عن دينه؟
قلنا: فقد تركت الظاهر؛ لأن ظاهر الكلام أن الوصفين ذم وتهجين، وعلى ما
يقولونه أحدهما مدحٌ، والثاني ذم، ولأن الروايات مختلفة منهم من يروي أنه لم
يسلم، ومنهم من يروي أنه أسلم، وأهل البيت أجمعوا على الرواية بأنه أسلم، فإذا
عاضد إحدى الروايتين إجماعهم كان أولى [1] ، فأما مشايخنا، فإنهم توقفوا فيه، ولم
يقطعوا على شيء لاختلاف الروايات، واللَّه أعلم.
[1] الراجح أنه مات على الكفر، والله أعلم.