فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 4213

(الإعراب)

جواب (إن) في قوله:"إِنْ أَخَذَ اللَّهِ"قيل: محذوف تقديره: فمن يأتيكم به إلا

أنه أغنى مفعول"أرأيتم"عنه.

ويقال: لِم وحد الضمير في قوله:"به"، وقد تقدم الذكر بالجمع في

"أبصاركم"، و"قلوبكم"؟

قلنا: فيه أربعة أقوال:

الأول: أنه عائد على السمع بالتصريح، وتدخل فيه الأبصار والقلوب بدلالة

التضمين.

والثاني: يعود على ما أخذ من ذلك، فهو موحد، كأنه يعود على الأخذ لدلالة

(أَخَذَ) عليه، كقولهم: من كذب كان شرًّا له، ونعني بالأخذ المأخوذ.

الثالث:"من إله غير اللَّه يأتيكم به"أي بأحد هذه المذكورات.

الرابع: يعني ما تقدم ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت