(الإعراب)
جواب (إن) في قوله:"إِنْ أَخَذَ اللَّهِ"قيل: محذوف تقديره: فمن يأتيكم به إلا
أنه أغنى مفعول"أرأيتم"عنه.
ويقال: لِم وحد الضمير في قوله:"به"، وقد تقدم الذكر بالجمع في
"أبصاركم"، و"قلوبكم"؟
قلنا: فيه أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد على السمع بالتصريح، وتدخل فيه الأبصار والقلوب بدلالة
التضمين.
والثاني: يعود على ما أخذ من ذلك، فهو موحد، كأنه يعود على الأخذ لدلالة
(أَخَذَ) عليه، كقولهم: من كذب كان شرًّا له، ونعني بالأخذ المأخوذ.
الثالث:"من إله غير اللَّه يأتيكم به"أي بأحد هذه المذكورات.
الرابع: يعني ما تقدم ذكره.