(الأحكام)
تدل الآية على اختصاصه بعلم الغيب، فيبطل قول الإمامية: إن الإمام يعلم الغيب.
وتدل على أنه يثبت بعضها في اللوح المحفوظ مصلحة للملائكة وغيرهم.
وتدل على أن علم الغيب يمكن تعريفه غيرَهُ؛ لذلك قال: (وَعندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيبِ) ؛
إذ الغيب لا يصح أن يفتح إلا بالتعريف.
وتدل على أنه تعالى أثبت جميع الأعمال، وفيه تحذير المكلف ليقدم لنفسه ما يسره.