ومتى قيل: فلماذا يلزم القيام؟
فجوابنا: لزوال التهمة، ولهذا لا يحل المقام في دار الحرب، فإن تمكن عن
الإنكار، وزالت التهمة فلا حرج؛ ولذلك قال تعالى:"وَلَكِنْ ذِكْرَى".
وتدل على وجوب الاستدعاء إلى الحق لقوله:"وَلَكِنْ ذِفْيَى".
ومتى قيل: هل الآية التي رخص في مجالستهم، وهي قوله:"وَلَكِنْ ذِكْرَى"منسوخة؟
قلنا: قيل: منسوخة، عن ابن جريج والسدي بقوله: (فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ)
وقيل: ليست بمنسوخة، وإنما هو في حال الذكرى، وعلى ما رتبنا لا نسخ في الآية.