فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 4213

ومتى قيل: فلماذا يلزم القيام؟

فجوابنا: لزوال التهمة، ولهذا لا يحل المقام في دار الحرب، فإن تمكن عن

الإنكار، وزالت التهمة فلا حرج؛ ولذلك قال تعالى:"وَلَكِنْ ذِكْرَى".

وتدل على وجوب الاستدعاء إلى الحق لقوله:"وَلَكِنْ ذِفْيَى".

ومتى قيل: هل الآية التي رخص في مجالستهم، وهي قوله:"وَلَكِنْ ذِكْرَى"منسوخة؟

قلنا: قيل: منسوخة، عن ابن جريج والسدي بقوله: (فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ)

وقيل: ليست بمنسوخة، وإنما هو في حال الذكرى، وعلى ما رتبنا لا نسخ في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت