(الأحكام)
تدل الآية على الوعيد العظيم لهَؤُلَاءِ المشركين والتحذير من مثل حالهم
وسلوك طريقتهم في الاغترار بطول حياتهم، وإيصال نعم اللَّه عليهم.
وتدل على إيجاب تذكيرهم بالقرآن مع الإعراض الدال على الإنكار إزالة للتهمة،
ثم تَرْكِهِمْ وما هم عليه فإن الجزاء لاَحِقٌ بهم.
وتدل علي أن المكتسب للمعاصي يرتهن بجزاء ما عمل.
واختلفوا فقيل: الآية منسوخة بآية السيف، عن قتادة.
وقيل: ليس بمنسوخ وإنما هو تهديد، عن مجاهد وغيره، وعلى
ما رتبنا، الكلام لا نسخ في الآية.