فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 4213

ومتى قيل: لماذا أدخل (أَنْ) وهي عاملة على ما لا يصح أن يعمل فيه، وهو فعل

الأمر؟

قلنا: لأنها وإن لم تعمل في لفظه فإنها تعمل في موضعه؛ إذ فيه معنى أُمِرْنا بأن

نقيم الصلاة.

ومتى قيل: إن ما بعدها بتأويل الاسم كالذي، ثم (أَنْ) حرف و (الذي) اسم، فما

الفرق بينهما؟

قلنا: (أنْ) الذي يعود إليه الضمير، [وكل ما] عاد إليه الضمير، فهو اسم.

ويقال: ما عامل الإعراب في"يوم يقول كن فيكون"؟

قلنا: فيه ثلاثة أوجه:

الأول: (وقضى يوم) معطوفًا على (خلق) .

الثاني: اذكر يوم.

الثالث: أن يكون خبر"قوله الحق"وتقديره: قوله الحق يوم ينفخ في الصور،

فيشاكل:"وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت