ومتى قيل: لماذا أدخل (أَنْ) وهي عاملة على ما لا يصح أن يعمل فيه، وهو فعل
الأمر؟
قلنا: لأنها وإن لم تعمل في لفظه فإنها تعمل في موضعه؛ إذ فيه معنى أُمِرْنا بأن
نقيم الصلاة.
ومتى قيل: إن ما بعدها بتأويل الاسم كالذي، ثم (أَنْ) حرف و (الذي) اسم، فما
الفرق بينهما؟
قلنا: (أنْ) الذي يعود إليه الضمير، [وكل ما] عاد إليه الضمير، فهو اسم.
ويقال: ما عامل الإعراب في"يوم يقول كن فيكون"؟
قلنا: فيه ثلاثة أوجه:
الأول: (وقضى يوم) معطوفًا على (خلق) .
الثاني: اذكر يوم.
الثالث: أن يكون خبر"قوله الحق"وتقديره: قوله الحق يوم ينفخ في الصور،
فيشاكل:"وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ".