فهرس الكتاب

الصفحة 2614 من 4213

(الإعراب)

يقال: ما اللام في قوله:"لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي"وفي قوله:"لأَكُونَنَّ"؟

قلنا: الأول: حلف من القسم، والثانية جواب لها إذا صارت حلفا من القسم فأجيب بجوابه.

ويُقال: لم جاز تعريف الشمس والقمر بالألف واللام، وهي واحدة لا ثاني لها،

ولا يجوز تعريف (زيد) بهما؟

قلنا: لأن شعاع الشمس يقع عليه اسمها، فاحتيج إلى التعريف عند القصد إلى

قرن الشمس، بخلاف الاسم العلم.

ويقال: لم أنثت الشمس وذُكِّر القمر؟

قلنا: لأن تأنيثها تفخيم لشأنها بكثرة ضيائها، نحو قولهم: علَّامة ونسَّابة، كأنه

قيل: قد حصل معنى الأصل وزيادة عليه.

ويقال: لم لم يقل: هذه ربي، كما قيل: بازغة؟

قلنا: لأن التقدير هذا الطالع، أو هذا النور؛ ليكون الخبر والمخبر عنه جميعًا

على التذكير، كما كانا جميعًا على التأنيث في الشمس بازغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت