(الإعراب)
يقال: ما اللام في قوله:"لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي"وفي قوله:"لأَكُونَنَّ"؟
قلنا: الأول: حلف من القسم، والثانية جواب لها إذا صارت حلفا من القسم فأجيب بجوابه.
ويُقال: لم جاز تعريف الشمس والقمر بالألف واللام، وهي واحدة لا ثاني لها،
ولا يجوز تعريف (زيد) بهما؟
قلنا: لأن شعاع الشمس يقع عليه اسمها، فاحتيج إلى التعريف عند القصد إلى
قرن الشمس، بخلاف الاسم العلم.
ويقال: لم أنثت الشمس وذُكِّر القمر؟
قلنا: لأن تأنيثها تفخيم لشأنها بكثرة ضيائها، نحو قولهم: علَّامة ونسَّابة، كأنه
قيل: قد حصل معنى الأصل وزيادة عليه.
ويقال: لم لم يقل: هذه ربي، كما قيل: بازغة؟
قلنا: لأن التقدير هذا الطالع، أو هذا النور؛ ليكون الخبر والمخبر عنه جميعًا
على التذكير، كما كانا جميعًا على التأنيث في الشمس بازغة.