(الإعراب)
الكاف في قوله:"وكذلك زين"كاف التشبيه، ووجه الشبه كما جعل أولئك في
الحرث والأنعام ما ليس لهم، كذلك زين هَؤُلَاءِ ما ليس لهم أن يزينوه، واللام في
قوله:"ليردوهم وليلبسوا"قيل: لام العاقبة.
وقيل: لام كي.
(الأحكام)
تدل الآية على جهل القوم من وجوه:
منها: أنهم جعلوا لله نصيبًا من الأموال، وهو غني عنها، وهو الخالق لجميع ذلك.
ومنها: أنهم جعلوا نصيبًا للأوثان وهي جماد.
ومنها: أنهم قتلوا أولادهم مع قبح ذلك في العقل والشرع، ونفور الطبع عنه.