فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 4213

(الإعراب)

يقال: لم أنث (خالصة) ؟

قلنا: فيه أقوال:

الأول: على المبالغة كالعلَّامة والنسَّابة والراوية والبائقة والداهية، عن الكسائي.

الثاني: على تأنيث المصدر، نحو العاقبة والعافية، ومنه: (بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ)

عن الفراء.

الثالث: لتأنيث ما في بطونها من الأنعام، عن الفراء.

الرابع: لأنه صفة مؤنثة تقع للمذكر والمؤنث، يقال: فلان خالص، وفلانة

خالص.

ويقال: ما وجه رفع"خالصةٌ"، وهل يجوز النصب؟

قلنا: رفع لأنه خبر الابتداء، وأما النصب فأجازه الفراء على بُعْدٍ، والبصريون

يقولون: هو غلط؛ لأن العامل فيه لا ينصرف، فلا يتقدم عليه.

وقوله: (محرم) يدل على أن الموصوف مذكر؛ لأنه لم يقل: ومحرمة.

ويقال: علام ينتصب (وصفهم) ؟

قلنا: على تقدير: سيجزيهم بوصفهم، أي: سيجزيهم العقاب بوصفهم، وقال

الزجاج: جزاء وصفِهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت