فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 4213

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: فيه وجوه:

قيل: عطف على قوله:"وَرَبُّكَ الْغَنِي ذُو الرَّحْمَةِ"وعلى ما تقدم من أوصاف اللَّه

والثناء عليه وذكر أدلة توحيده ونعمه على خلقه وإحسانه إليهم، عن أبي مسلم، فكأنه

ذكر ذلك ثم اعترض بالرد على من عدل عنه إلى غيره، ثم عاد إلى ذكر توحيده وعد

نعمه، وقال الأصم: إنه حاجهم عقيب ما حكى عنهم بأنه اللَّه وحده المعبود الخالق،

وأن الحلال والحرام يستفاد من حكمه دون غيره.

وقيل: لما حكى عنهم جَعْلَ بعض للأوثان بين أنه الخالق لجميع الأشياء، فلا

يجور إضافة شيء إلى الأوثان، ولا تحليل ولا تحريم إلا بإذنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت