قوله: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) أعاد ذكر القتل، وإن كان داخلًا في الفواحش تفخيمًا
لشأنه، وتعظيمًا لأمره، والذي حُرِّمَ من القتل نَفْسُ المؤمن والمعاهد (إِلَّا بِالْحَقِّ) يعني
بما أباح قتلها، وهو الردة والزنا إذا كان محصنًا، وقتل النفس بغير حق، والبغي على
الإمام العادل، وقطع الطريق، وأن يقصد إنسانًا بالقتل فيدفعه، ولا يقصد قتله، فإن
قتله فدمه هدر.