(النظم)
يقال: بأي شيء يتصل قوله:"لتنذر"؟
قلنا: فيه وجهان:
الأول: على التقديم والتأخير، تقديره: كتاب أنزلناه إليك لتنذر به، فلا يكن في
صدرك حرج، عن الفراء والزجاج وأكثر أهل العلم.
الثاني: فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به على انشراح الصدر بالإنذار، فلما
أمره بالإنذار، بالقرآن أمر جميع المكلفين باتباعه، عن قطرب.