(المعنى)
واختلفوا في الهلاك والبأس قيل: هما نوعان من العذاب، وقيل هما واحد، ثم اختلفوا فقيل:
حكمنا عليهم بالهلاك فجاءهم بأسنا.
وقيل: فجاءهم بأسنا: تفصيل العذاب.
وقيل: أهلكناها، وجاءها بأسنا.
وقيل: أهلكنا بإرسال الملائكة، فجاءهم العذاب"بَيَاتًا"
أي: ليلًا"أَوْ هُمْ قَائِلُونَ"أي: في وقت القائلة، وهو نصف النهار، عن الحسن،
وإنما خص الوقتين لأنه وقت راحة، فالأخذ بالشدة فيه أعظم في العقوبة.