(الإعراب)
يقال: ما اللام في قوله:"لمن اتبعك""لأملأن"؟
قلنا: قيل: الأولى لام الابتداء، والثانية لام القسم.
وقيل: هما لاما التأكيد
عن أبي علي.
ويقال: أين جواب الجزاء في قوله:"لمن تبعك"؟
قلنا: قد كفى فيه جواب القسم وكان أحق بالذكر؛ لأنه في صدر الكلام ولو كان
في جنبي الكلام كان الجزاء أحق منه كقولك: إن تأتِ واللَّه أكرمك، ولا يجوز أن
يكون (مَنْ) بمعنى الذي؛ لأنها لا تقلب الماضي إلى المستقبل.
ويقال: لم قيل:"منكم"والمخاطب واحد؟
قلنا: على التغليب للخطاب على الضمير كما يغلب المذكر على المؤنث،
وكتغليب الأخف على الأثقل في العمرين.