(الأحكام)
تدل الآية على وجوب اتباع الرسل، وقبول ما يؤدون.
وتدل على أن الصلاح في الرسل أن يكون من جملة من بعث إليهم؛ لأنهم
يكونون بطريقته أعرف، وعن النفار عنه أبعد، وإلى السكون إليه أقرب.
وتدل على أن المؤمن في الآخرة لا يخاف ولا يحزن، خلاف ما تقوله الإخشيدية
والحشوية، هكذا قاله أكثر أصحابنا.
وقال أبو بكر أحمد بن علي: قوله:"لا خوف عليهم"كقول الطبيب للمريض:
لا بأس عليك، يعني أن أمره يؤول إلى العافية، وليس هذا بالوجه؛ لأنه نفى الخوف
والحزن مطلقًا.