فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 4213

(الإعراب)

ويقال: لِمَ جاز به ضلالة ولم يجز به معرفة؟

قلنا: لأن فيه معنى (عَرَضَ بِهِ) كما يقال: به جُنَّةٌ، وبه جوع، وبه عطش؛ لأنه

عارض به، وليست المعرفة تعارض لصاحبها ولكن لم يصح به.

ويقال: لم حذفت ياء الإضافة من"يا قوم"؟

قلنا: لقوة النداء على النفس حتى يحذف للترخيم، فلما جاز أن يحذف في

غيره للاجتزاء بالكسرة فيها جاز أن يحذف فيه لاجتماع السببين فيها.

ويقال: لم جاز حذف النون من (لكني) ؟

قلنا: لاجتماع النونات، ويجوز الإدغام؛ لأنه الأصل.

ويقال: ما معنى (مِنْ) في قوله:"رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ"؟

قلنا: هو لابتداء الغاية اللَّه الذي ابتدأني بالرسالة، وكل مبتدئ بفعل فذلك الفعل

منه، وأصل (مِنْ) لابتداء الغاية كقولك: خرجت من بغداد إلى الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت