فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 4213

(الإعراب)

يقال: لم صرف (لوط) ولم يصرف (يعقوب) ؟

قلنا: لخفته؛ لأنه على ثلاثة أحرف ساكن الوسط، فيشبه قولنا: زيدٌ، وليس

كذلك"يعقوب"؛ لأنه أعجمي مَعْرِفَةٌ، لم يخرج إلى الخفة.

ويقال: إذا كان"بل"للإضراب عن الأول دون الثاني فلم ذكر في قوله:"بل"

أنتم قوم مسرفون"."

وقيل: اجتمع فيهم الصفتان: إتيان الرجال والنساء؟

قلنا: لأنه إضراب عن الأول إلى جميع المعائب من عبادة الأوثان، والإتيان

للذكران، وترك ما قام به البرهان، وقطع السبيل، وإتيان المنكر في النادي.

وقيل: تقديره: بل لإسرافكم لا تفلحون.

ويقال: ما وجه النصب في قوله: (وما كان جواب قومه) ؟

قلنا: لأنه وقع على الاسم بعد الأمر فوقع الإيجاب، وذلك أن ما قبلها إذا كان

إيجابًا كان ما بعدها نفيًا، وإذا كان ما قبلها نفيًا كان ما بعدها إيجابًا.

ويقال: الاستثناء في قوله:"إلا امرأته"متصل أو منقطع؟

قلنا: متصل؛ لأنه يجوز أن يدخل في الأهل على التغليب في الجملة دون التفصيل.

ومتى قيل: لم قال:"من الغابرين"ولم يقل: من الغابرات؟

قلنا: للتغليب؛ لأنه أراد أنها تغلب مع الرجال فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال

قيل من الغابرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت