(الأحكام)
يدل قوله:"أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ"أن ذلك الفعل كبير عظيم،
فلذلك سماه فاحشة، ووصفهم بالسرف.
ويدل قوله:"فانظر"على التحذير من فعلهم كي لا ينالهم ما نال أولئك من
عذاب اللَّه.
ولا خلاف في تحريم ذلك في شريعتنا، وعظم الأمر فيمن عمل ذلك، فقال
أبو حنيفة: فيه التعزير ولا حدَّ.
وقال أبو يوسف ومحمد: فيه حد الزنا، وقال بعضهم: القتل.