فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 4213

"فَإِنَّهم غَيْرُ مَلُومِينَ"أي: لا يلام على وَطْءَ الزوجة وملك اليمين.

ومتى قيل: أليس يحرم وطْؤُها في مواضع، فكيف أطلق رفع اللوم؟

قلنا: فيه وجهان:

أولهما: أنه أباح بشرط ما يبيحه الشرع، فحذف لأنه معلوم، فلا يحل وطء

الحائض والنفساء، والمحرمة، والصائمة، ولا يحل وطء الأمَةِ المزوجة والمشركة

والمجوسية، وكذلك إذا ظاهَر من امرأته حتى يُكَفِّر، إلا أن هذه معانٍ عارضة،

والأصل في التحليل حاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت