فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 4213

و"وَيَخْشَ اللَّهَ"جزم، وعلامة الجزم ذهاب الياء؛ لأنه يخشى، وإنما جزمت لأنه

معطوف على: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ) وجواب (من) : (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) .

(النزول)

قيل: نزلت الآية في المنافقين.

وقيل: نزلت في منافق ويهودي اختصما في أرض، فجعل اليهودي يجره إلى

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، وجعل المنافق يجره إلى

كعب بن الأشرف، ويقول: إن محمدًا يحيف علينا، فنزلت الآية، عن جماعة من

المفسرين.

فأما ما ترويه الرافضة أنها نزلت في خصومة وقعت بين علي وعثمان، فقالت

أقارب عثمان: لا يرفعه إلى النبي؛ لأنه يحكم لابن عمه، فهذا من بهت الروافض،

لم يُرْوَ ذلك في حديث صحيح ولا فاسد، وعادتهم وضع الأخبار والأسانيد،

ولذلك تَرَى أسانيدهم مجاهيل أكثرها أسماء لا مسمى لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت