"إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ"
ومتى قيل: كيف يكون هذا جوابًا؟
قلنا: فيه محذوف، واختلفوا فقيل: تقديره: إنا نصبر على ذلك ليوفي
اللَّه أجورنا، فإن مصيرنا إليه.
وقيل: إنا نعلم أن التمكين من الظلم لا يحسن إلا بشرط الانتصاف فنرجع إليه
ينتصف لنا منك.
وقيل: لا بد لنا من موت أو قتل، فالذي توعدنا به نحن صائرون إليه.
وقيل: تقديره إنا آمنا رجاء لدار الآخرة، وذلك إلى اللَّه، ونحن نصير إليه وما
توعده في الحياة الدنيا، فاقض ما أنت قاضٍ.