"قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا"
قيل: كانوا جهلة غير محققين في الدين، وكانوا بعض
بني إسرائيل؛ لأن فيهم من كانوا محققين، ولذلك ناقضوا من وجوه:
أحدها: قولهم: اجعل لنا إلهًا، والمجعول لا يكون إلهًا.
والثاني: أنهم لم يعلموا أن الأصنام ليست بآلهة.
وقيل: أرادوا مثالًا يعبدونه تقربًا إلى اللَّه، عن الأصم.
وقبيل: أرادوا أن يكون معبودهم مشبهًا هذا، عن أبي علي.
وقيل: جوزوا عبادة غير اللَّه جهلًا، فسألوا ذلك، وهذا القول كفر منهم.