فهرس الكتاب

الصفحة 3053 من 4213

(المعنى)

(قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ) أي: أرني نفسك أنظر إليك فأراك.

اختلف العلماء في سؤاله الرؤية، فقيل: سأل ذلك عن قومه لاستخراج الجواب

لهم لما قالوا: أرنا اللَّه جهرة، وقوله: (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً)

ولذلك قال موسى: (أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا) وهذا قول أبي علي

وأبي هاشم، واختيار القاضي وأبي مسلم، وهو الوجه.

ومتى قيل: هلا أجابهم موسى؟

قلنا: علم أنهم لا يقتنعون بجوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت