فهرس الكتاب

الصفحة 3120 من 4213

(الأحكام)

ظاهر الآية يدل على أنه رفع الجبل فوقهم، وخَوَّفَهُمْ سقوطه عليهم إن لم يقبلوا

ما أمروا به.

ومتى قيل: كيف يجوز والحال هذه بقاء التكليف، والحال حال الإلجاء؟

قلنا: ليس فيه إلجاء، وهو بمنزلة عرض القتل على المرتد، ولأنهم ظنوا

وقوعه، والأولى أن يقال: إنه رفعه فوقهم نعمة وظلة، كما قال أبو مسلم، ثم خوفهم

بوقوعه، فلا يكون إلجاء كما يخَوَّف بسائر العقوبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت