فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 4213

ويدل قوله: (وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) على أشياء:

منها: أنه ليس على الناصح إلا النصيحة.

ومنها: أن على الرسول أن يؤدي وإن خاف؛ لأنه بَيَّنَ أنه واجب عليه.

ومنها: أنه يجب أن يكون البيان ظاهرًا، فيبطل قول الرافضة في التقية،

والباطنية: إنه يختص بالتأويل بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت