(الأحكام)
تدل الآية أن قدر زمان الدنيا لا يُعْرَفُ خلاف ما قاله بعضهم من وجهين:
أحدهما: أنه قال:"علمها عند اللَّه".
والثاني: قوله:"لا تأتيكم إلا بغتة".
وتدل على بطلان قول الرافضة أن الرسول والأئمة يعلمون جميع ما يكون إلى يوم القيامة.
قال الشيخ أبو علي: ويدل على بطلان قولهم بالنص؛ أنه - صلى الله عليه وسلم - نص على إمام بعد
إمام بأعيانهم، ولو كان الزمان لا يخلو من حجة لوجب أن يعلموا آخر الأئمة، وأن
الساعة تقع عنده، فيكون العلم بالأئمة علما بالساعة، والآية تُكَذِّبُهم.