فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 4213

ومتى قيل: لم جاز وصفهم ههنا بالوجل وبالطمأنينة في قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ) ؟

فجوابنا: فيه وجوه:

منها: أنه تطمئن قلوبهم عند ذكر اللَّه ونعمه، وتوجل لخوف عقابه بارتكاب

معاصيه، عن علي بن عيسى.

ومنها: أن قلوبهم تطمئن بمعرفته ومعرفة توحيده وعدله، ووعده ووعيده، فعند

ذلك توجل لأوامره ونواهيه ووعده ووعيده، فتخاف التقصير في الواجبات والإقدام

على المعاصي في المستقبل، وأن تتغير حاله.

وقيل: إنه يخاف تقصيرًا كان منه.

وقيل: هو لا يأمن في الدنيا، ولا يخلو من الهم، وإنما يأمن من العقاب في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت