(الأحكام)
تدل الآية أنه - تعالى - أمدهم بالملائكة، وقد مضت قصته في آل عمران.
وتدل على أن الملَك يجوز أن يتشبه بالآدمي، ولا يخرج عن كونه مَلَكًا بأن تغير
أطرافهم دون الأجزاء التي صاروا بها أحياء، والذي يُنْكِر: أن يقدر أحد على تغيير
الصور يقول: إن اللَّه هو الذي يقدر على ذلك، ومن زعم أن أحدًا يقدر على
التصوير غير اللَّه فإنه يكفر.
وتدل على معجزة عظيمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه:
منها: الإمداد.
ومنها: تغيير الصور.
ومنها: القتال.
وتدل على وجوب الانقطاع إلى اللَّه - تعالى - والاستغاثة به عند هجوم النوازل؛
لأنه بين أنه لمكان استغاثتهم أجاب، وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو والمؤمنون
يُؤَمِّنون، فوعدهم اللَّه النصر.