(الأحكام)
تدل الآية على تشبيه من لا ينتفع بالسماع والكلام بالصم والبكم، وأنهم شر
الدواب، ووجه التشبيه أن الكافر لا يهتدي في أمر دينه كالدابة.
وتدل على أنهم سألوه شيئًا لم يجابوا إليه؛ لما علم أنهم لا يؤمنون، والمروي
أنهم سألوه أن يحيي لهم قصي بن كلاب ليتعرفوا منه بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وتدل على صحة الحجاج؛ لأنه احتج عليهم، وبَيَّنَ ما لأجله لم يفعل ما سألوه.