(فصل)
واختلفوا في قوله:"يُحْيِيكُمْ"
قيل: الإيمان يحييهم بعد موتهم أي كفرهم، عن السدي.
وتقديره: إذا دعاكم إلى الإيمان والطاعات التي هي حياة النفس.
وقيل: إلى الحق، عن مجاهد.
وقيل: هو القرآن في الحياة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة، عن مجاهد.
وقيل: هو الجهاد؛ أي: دعاكم إلى إحياء أمركم وإعزاز دينكم لجهاد عدوكم
مع نصر اللَّه إياكم، عن محمد بن إسحاق والفراء وأبي علي.
وقيل: هو العلم والعمل، أي: يحييكم بالعلم والعمل فبهما تهتدون وتنالون الدرجات.
وقيل: هو
الشهادة، عن القتبي، وقرأ: (بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) وقيل: إلى
الجنة وما يورثكم فيها من الحياة الدائمة ونعيم الأبد، عن أبي مسلم.